المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعلم.. عزيز قوم ذل!


الكشاف
09-01-2007, 09:47 AM
خالد حمد السليمان


أتألم عندما أكتب عن أحوال المعلمين والمعلمات اليوم لأنني في صغري نشأت على أن المعلم شخص رفيع المستوى يؤدي أصعب وأنبل مهمة في المجتمع، فغير ان المعلم اليوم يواجه التحولات الهائلة التي أصابت الأجيال الحديثة والتي انعكست في كثير من جوانبها سلبا على المفاهيم التربوية والأخلاقية داخل المجتمع، وكذلك ارتخاء العلاقة الوثيقة بين البيت والمدرسة التي كانت سندا أساسيا في نجاح مهمة المعلم فإنه أيضا أصبح مجبرا على مواجهة المؤسسة التعليمية التي ينتمي إليها ويفترض أن تكون الداعم الأول له!!
فالخلل الحاصل اليوم في علاقة المعلم بوزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بالعلاقة المهنية والادارية بين المعلم والوزارة والذي ينعكس سلبا على العمليتين التربوية والتعليمية أفرغ مهنة التعليم من أهم مقومات نجاها ومكونات قوتها وهو استشعار المعلم للقيمة المعنوية الحقيقة لمهنته وبالتالي مسؤوليته المعرفية تجاه الأجيال الناشئة!!
إن المعلم المُحبط هو معلم سلبي لا يساهم في دفع مسيرة التعليم والتربية وعندما تتوقف أو تتعثر مسيرة التربية والتعليم فإن هذا يعني شيئا واحدا وهو أن المستقبل في خطر!!
إن من المهم على وزارة التربية والتعليم أن تعود إلى جذور العلاقة الصحيحة بين المعلم ومؤسسته التعليمية عندما كانت الصلة صلة شراكة خالصة تتعاضد فيها الجهود لتحقيق أنبل وأهم الاهداف الا وهو نشر المعرفة وبناء عقول الأجيال ورسم معالم المستقبل،وعليها ان تنزع العديد من الألغام التي باعدت بينها وبين معلميها ولعل أكثرها جدلا في اوساط المعلمين اليوم سياسة التعيين على مستويات تقل عن المستويات المستحق للمعلمين فليس أشد على الانسان من ان يُقهر في قوت عياله، وليس أشد على المستقبل من ان يتخلى الحاضر عن مسؤولية بنائه!![/frame][/align]

جنوب
09-07-2007, 06:13 AM
إن المعلم المُحبط هو معلم سلبي لا يساهم في دفع مسيرة التعليم والتربية وعندما تتوقف أو تتعثر مسيرة التربية والتعليم فإن هذا يعني شيئا واحدا وهو أن المستقبل في خطر!!


إياك أعني واسمعي ياوزارة...!!
خالد الرفاعي


(.....وقد لا أكون مبالغاً إذا قلتُ: إنني لم أجد في بيئتي التعليمية - من جهد المسؤولين أنفسهم - ما يخفِّف عن المعلم بعض ما يشعر به من نقص وحرمان.. وإنه السؤال الصدمة: ماذا يريد المجتمع من تربويين أمضوا خمس سنوات مثلاً دون أن يحظوا بواحدة من ثلاث أمنيات: النقل الخارجي، أو النقل الداخلي، أو تحسين الوضع المادي، هذا فضلاً عن استبعاد الحصول على أشياء أخرى كالتفرغ للدراسات العليا، هذا بعيداً عن تطلُّعهم الشاطح إلى أن تقرأ الوزارة ظروف كل معلِّم على حدة، حيث إن من المعلمين مَن يعمل في مدينة وزوجته تعمل في أخرى، ولا يلتقيان إلا في إجازة الصيف الحارق؛ ليكونا زهرتين باسمتين ترقب حركتهما كل أشجار الحديقة. فإذا ما طلع فجر العام الدراسي الجديد على العالم كله مشرقاً نضراً طلع عليهما ليلاً حالكاً مشتملاً عباءة زفير وشهيق، وما عليهما من ملامةٍ - والحالُ هذه - إن استقبلاه كما لو كان ساحراً يفرِّق بين المرء وزوجه.

وعلى رغم كل هاتيك الثنائيات التي ولَّدت الإحباط وأشاعت الخمول بأنواعه تأتي نصيحة أحد المسؤولين: (لا بد أن يكون لديك - أخي المعلم - موقف إيجابي تبدأ به عامك الدراسي الجديد)، وأي موقف إيجابي والمعلم محاط بروتينية طاعنة في السن قضت عليه وعلى وسامة مبادئه وطموحاته؟! وأي موقف إيجابي وهو الذي لا يملك تقديم شيء أو تأخيره إلافي حدود ضيقة داخل دائرة الهامش الكبير؟! وأي موقف إيجابي وبينه وبين مسؤوليه مفازة ليس من السهل قطعها؟!

وكان أجدر بذلك المسؤول الذي ما زلت أعوِّل عليه أن يوجِّه نصيحته إلى الوزارة بأن تحرص على إيجاد مغذِّيات تغذي الإحساس الإيجابي لدى المعلم بدلاً من رميه في اليم وتحذيره من أن يبتلَّ بالماء........)


جريدة الجزيرة 5/8/ 1426هـ <<< !!!


المعلم.. عزيز قوم ذل!
فمتى ينظر إليه .. بعين الرحمة !!!


دمت بخير ... أستاذنا الكشاف ...

الكشاف
09-07-2007, 09:06 AM
جنوب ............شكرا.