طائر الجنوب
10-30-2006, 08:25 PM
أهمية الإشراف التربوي والحاجة إليه :-
ولما كان الإشراف التربوي عملية فنية تهدف إلى تحسين عملية التعليم والتعلم عن طريق مساعدة المعلمين على النمو المهني من خلال استخدام الأساليب المتنوعة تزايد الاهتمام بعملية الإشراف نتيجة لانتشار التعليم والنمو السريع في إعداد الطلاب والمعلمين والمدارس ونتيجة للتغير الذي حدث في التربية من حيث الأهداف والأساليب وحيث إن المواقف التي يواجهها المعلم والمادة التي يتعامل معها أقل ما يمكن أن توصف به أنها متغيرة ومتحركة لذا تظهر أهمية الإشراف التربوي والحاجة إليه من خلال ما يلي :-
1. أن تقدم علوم التربية وطول التجارب المتنوعة فيها أدى إلى تطوير أساليب التدريس الحديثة لتتمشى مع نتائج البحوث التربوية والنفسية الحديثة وهذا تطور يحتاج إلى اختيار المناسب والمفيد للمواقف التعليمية المختلفة فالتربية لم تعد محاولات عشوائية أو أعمالاً ارتجالية لكنها عملية منظمة لها نظرياتها ولها مدارسها الفكرية المتعددة والتي تسعى جميعها إلى الرقي بالإنسان مما يؤدي إلى ضرورة الإشراف التربوي والمشرف التربوي الخبير .
2. إن فترة الإعداد للمعلم في معاهد إعداد المعلمين أو في الكليات التربوية لا تكفي لقيامه بواجبه على الوجه الأكمل ولاستيعابه كل الأساليب الفنية الحديثة للتدريس فليتعلموا ذلك من خلال ممارسته للتعليم وهذا يحتاج إلى المشرف التربوي الخبير في طرق التدريس الناجحة .
3. إن التحاق عدد من غير المؤهلين تربوياً للعمل في مهنة التدريس يتطلب وجود مخطط ومدرب ومرشد وهذا من مهام المشرف التربوي .
4. إن المعلم القديم في سلك التعليم يحتاج لتوجيهه حول ما يستجد في التربية فقد يصطدم بواقع تختلف صفاته وإمكاناته عما تعلمه في مؤسسات إعداد المعلمين وهذا بلا شك يحتاج إلى مساعدة المشرف التربوي لتدريبه على الأساليب الحديثة في التدريس .
5. يحتاج المعلم المبتدئ مهما كانت صفاته الشخصية واستعداده وتدريبه إلى التوجيه والمساعدة حتى يتكيف مع الجو المدرسي الجديد ويتقبل العمل بجميع أبعاده ومسؤولياته
6. يحتاج المعلم المنقول من بيئة مدرسية إلى بيئة مدرسية جديدة أو من مرحلة تعليمية إلى مرحلة أخرى أو من تعليم فني إلى تعليم عام إلى مشرف تربوي يساعده في توجيهه إلى رسم أهدافه واتباع أساليب جديدة في التدريس لينجح في عمله الجديد .
7. حتى المعلم المتميز في أدائه يحتاج في بعض الأحيان إلى الإشراف ولا سيما عند تطبيق أفكار جديدة حيث يستطيع المشرف التربوي استغلال كفاءة المعلم المتميز عن طريق تكليفه بإعطاء درس تطبيقي أو توضيح إجراء عملي أمام المعلمين الأقل خبرة .
يتضح مما سبق أن الإشراف التربوي ضرورة لازمة للعملية التربوية فهو الذي يحدد الطرق ويرسمها وينير السبل أمام العاملين في الميدان فمهنة التدريس التي تقوم بتوجيه عقول التلاميذ وتعليمهم تحتاج لوجود الخبراء من المشرفين خاصة لأن المعلم يتعامل مع بشر فهو بحاجة إلى توجيه ورعاية فنجاح عملية التعليم والتعلم أو فشلها يعتمد على وجود مشرف تربوي ناجح أو عدم وجوده يقوم بتنفيذ مهام الإشراف والعمل على تحقيق أهدافه .
ولما كان الإشراف التربوي عملية فنية تهدف إلى تحسين عملية التعليم والتعلم عن طريق مساعدة المعلمين على النمو المهني من خلال استخدام الأساليب المتنوعة تزايد الاهتمام بعملية الإشراف نتيجة لانتشار التعليم والنمو السريع في إعداد الطلاب والمعلمين والمدارس ونتيجة للتغير الذي حدث في التربية من حيث الأهداف والأساليب وحيث إن المواقف التي يواجهها المعلم والمادة التي يتعامل معها أقل ما يمكن أن توصف به أنها متغيرة ومتحركة لذا تظهر أهمية الإشراف التربوي والحاجة إليه من خلال ما يلي :-
1. أن تقدم علوم التربية وطول التجارب المتنوعة فيها أدى إلى تطوير أساليب التدريس الحديثة لتتمشى مع نتائج البحوث التربوية والنفسية الحديثة وهذا تطور يحتاج إلى اختيار المناسب والمفيد للمواقف التعليمية المختلفة فالتربية لم تعد محاولات عشوائية أو أعمالاً ارتجالية لكنها عملية منظمة لها نظرياتها ولها مدارسها الفكرية المتعددة والتي تسعى جميعها إلى الرقي بالإنسان مما يؤدي إلى ضرورة الإشراف التربوي والمشرف التربوي الخبير .
2. إن فترة الإعداد للمعلم في معاهد إعداد المعلمين أو في الكليات التربوية لا تكفي لقيامه بواجبه على الوجه الأكمل ولاستيعابه كل الأساليب الفنية الحديثة للتدريس فليتعلموا ذلك من خلال ممارسته للتعليم وهذا يحتاج إلى المشرف التربوي الخبير في طرق التدريس الناجحة .
3. إن التحاق عدد من غير المؤهلين تربوياً للعمل في مهنة التدريس يتطلب وجود مخطط ومدرب ومرشد وهذا من مهام المشرف التربوي .
4. إن المعلم القديم في سلك التعليم يحتاج لتوجيهه حول ما يستجد في التربية فقد يصطدم بواقع تختلف صفاته وإمكاناته عما تعلمه في مؤسسات إعداد المعلمين وهذا بلا شك يحتاج إلى مساعدة المشرف التربوي لتدريبه على الأساليب الحديثة في التدريس .
5. يحتاج المعلم المبتدئ مهما كانت صفاته الشخصية واستعداده وتدريبه إلى التوجيه والمساعدة حتى يتكيف مع الجو المدرسي الجديد ويتقبل العمل بجميع أبعاده ومسؤولياته
6. يحتاج المعلم المنقول من بيئة مدرسية إلى بيئة مدرسية جديدة أو من مرحلة تعليمية إلى مرحلة أخرى أو من تعليم فني إلى تعليم عام إلى مشرف تربوي يساعده في توجيهه إلى رسم أهدافه واتباع أساليب جديدة في التدريس لينجح في عمله الجديد .
7. حتى المعلم المتميز في أدائه يحتاج في بعض الأحيان إلى الإشراف ولا سيما عند تطبيق أفكار جديدة حيث يستطيع المشرف التربوي استغلال كفاءة المعلم المتميز عن طريق تكليفه بإعطاء درس تطبيقي أو توضيح إجراء عملي أمام المعلمين الأقل خبرة .
يتضح مما سبق أن الإشراف التربوي ضرورة لازمة للعملية التربوية فهو الذي يحدد الطرق ويرسمها وينير السبل أمام العاملين في الميدان فمهنة التدريس التي تقوم بتوجيه عقول التلاميذ وتعليمهم تحتاج لوجود الخبراء من المشرفين خاصة لأن المعلم يتعامل مع بشر فهو بحاجة إلى توجيه ورعاية فنجاح عملية التعليم والتعلم أو فشلها يعتمد على وجود مشرف تربوي ناجح أو عدم وجوده يقوم بتنفيذ مهام الإشراف والعمل على تحقيق أهدافه .