تماضر
09-12-2006, 05:46 PM
على من تقع مسؤولية الإشراف
المعلم ذو الخبرة :يوجه المدرسين الجدد في بداية العام ( المنهج - المسئوليات ) يزورهم ويناقشهم في جلسات ، ويقدم المساعدة اللازمة لهم التي تعينهم في عملهم .
المدير : يخضع لبرنامج إشراف علاجي ، ويناقش معلميه في وضع الخطط للدروس . ويناقشهم بعد جمع ملاحظاته عليهم ويساعدهم في التحسين للوصول للغايات .
مدرس الصف الأول : يلاحظ مدرسو الصفوف الأولية الأخرى ويطرح الأفكار والتجارب لتحسين العملية التعليمية .
المشرفون : الذين كانوا أحد أو كل مما ذكر أعلاه .
إذا فكل واحد من هؤلاء له دور في الإشراف يؤديه من خلال ساعات عمله . فالإشراف عملية لتحسين وتطوير عملية التعليم . هذه العملية حلقة متصلة لا يدرى أين طرفها ، فكل المتصلين بنظام المدرسة من القمة للقاع مشاركون في عملية الإشراف .
لذلك فالمسألة مرتبة بالمسئوليات التي تلقيها أعباء الوظيفة على كل فرد فيها ، وليست مرتبطة بعنوان الوظيفة .
أذن فالمدرس القديم ورئيس الشعبة ومدرس الصف الأول كلهم مشاركون في مسئوليات الإشراف .
مثال : نجد في بعض النظم التعليمية مشرفون في تخصصات مختلفة يؤدون دور الوظيفة كحافظي سجلات ، وكتبة متطوعين ولكن دورهم في تطوير العملية التعليمية ليس فاعلا بالمستوى المطلوب طالما أنهم هم الذين يقومون بالإشراف لوحدهم .
فإذا استبعدنا من هولاء تسمية مشرفين نجد أنهم لا يقومون بعملية الإشراف على الوجه المطلوب .
وعلى الجانب الآخر نجد أفراد لا يحمل الواحد منهم مسمى مشرف ولكنه يقوم بواجب مهنته بالوجه المطلوب فيقدم المساعدة اللازمة المباشرة للمعلم ويساهم في تطوير المنهج من خلال مناقشاته وأبحاثه ( كالمدير الناجح والمدرس الناجح ) وليس بعنوان الوظيفة والموقع فيها .
خلف كل مدرسة ناجحة هنا لك برنامج إشراف فعال
العلاقة بين الغراء والإشراف
الإشراف كالغراء للمدرسة الناجحة ، يؤثر في حركة المدرسة الكلية . فتقبل المعلمين للأهداف العامة وإكمالهم لبعضهم البعض وعمل المشرفين بأسلوب يتناغم مع عمل المعلمين مع الطلاب هو تجانس يحقق أهداف المدرسة وبالتالي التعليم والتعلم ، وهذا التجانس لا يحدث في لحظة ، ولا في زمن محدد ، ولا من وصف محدد ، ولا من شخص محدد . فالمدارس ونظام العمل فيها هو الذي يضع هذا الغراء .
فالغراء يجعل الكرسي ( مثلا ) متماسكا قويا ، علما بأن الغراء لا يلاحظ للناظر أي أنه لا يجذب الناس بمنظره وسحره وفتنته ، فهو يعمل في الخلفية مثبتا الكرسي ، ولا يرى طالما الكرسي متماسك .
كذلك يجب أن يكون الإشراف يعمل في الخلفية مثبتا وداعما للمعلم الذي يظهر في مقدمة التعليم الناجح .
فالثبات والقوة والتماسك والنجاح نسلم جدلا بجدوى الغراء والإشراف . وبالانكسار والفشل ندرك الخلل فيهما ، فتنكشف الرؤية فيرى الغراء خلال خشب الكرسي المتكسر ، وكذلك يفتضح الإشراف .
المعلم ذو الخبرة :يوجه المدرسين الجدد في بداية العام ( المنهج - المسئوليات ) يزورهم ويناقشهم في جلسات ، ويقدم المساعدة اللازمة لهم التي تعينهم في عملهم .
المدير : يخضع لبرنامج إشراف علاجي ، ويناقش معلميه في وضع الخطط للدروس . ويناقشهم بعد جمع ملاحظاته عليهم ويساعدهم في التحسين للوصول للغايات .
مدرس الصف الأول : يلاحظ مدرسو الصفوف الأولية الأخرى ويطرح الأفكار والتجارب لتحسين العملية التعليمية .
المشرفون : الذين كانوا أحد أو كل مما ذكر أعلاه .
إذا فكل واحد من هؤلاء له دور في الإشراف يؤديه من خلال ساعات عمله . فالإشراف عملية لتحسين وتطوير عملية التعليم . هذه العملية حلقة متصلة لا يدرى أين طرفها ، فكل المتصلين بنظام المدرسة من القمة للقاع مشاركون في عملية الإشراف .
لذلك فالمسألة مرتبة بالمسئوليات التي تلقيها أعباء الوظيفة على كل فرد فيها ، وليست مرتبطة بعنوان الوظيفة .
أذن فالمدرس القديم ورئيس الشعبة ومدرس الصف الأول كلهم مشاركون في مسئوليات الإشراف .
مثال : نجد في بعض النظم التعليمية مشرفون في تخصصات مختلفة يؤدون دور الوظيفة كحافظي سجلات ، وكتبة متطوعين ولكن دورهم في تطوير العملية التعليمية ليس فاعلا بالمستوى المطلوب طالما أنهم هم الذين يقومون بالإشراف لوحدهم .
فإذا استبعدنا من هولاء تسمية مشرفين نجد أنهم لا يقومون بعملية الإشراف على الوجه المطلوب .
وعلى الجانب الآخر نجد أفراد لا يحمل الواحد منهم مسمى مشرف ولكنه يقوم بواجب مهنته بالوجه المطلوب فيقدم المساعدة اللازمة المباشرة للمعلم ويساهم في تطوير المنهج من خلال مناقشاته وأبحاثه ( كالمدير الناجح والمدرس الناجح ) وليس بعنوان الوظيفة والموقع فيها .
خلف كل مدرسة ناجحة هنا لك برنامج إشراف فعال
العلاقة بين الغراء والإشراف
الإشراف كالغراء للمدرسة الناجحة ، يؤثر في حركة المدرسة الكلية . فتقبل المعلمين للأهداف العامة وإكمالهم لبعضهم البعض وعمل المشرفين بأسلوب يتناغم مع عمل المعلمين مع الطلاب هو تجانس يحقق أهداف المدرسة وبالتالي التعليم والتعلم ، وهذا التجانس لا يحدث في لحظة ، ولا في زمن محدد ، ولا من وصف محدد ، ولا من شخص محدد . فالمدارس ونظام العمل فيها هو الذي يضع هذا الغراء .
فالغراء يجعل الكرسي ( مثلا ) متماسكا قويا ، علما بأن الغراء لا يلاحظ للناظر أي أنه لا يجذب الناس بمنظره وسحره وفتنته ، فهو يعمل في الخلفية مثبتا الكرسي ، ولا يرى طالما الكرسي متماسك .
كذلك يجب أن يكون الإشراف يعمل في الخلفية مثبتا وداعما للمعلم الذي يظهر في مقدمة التعليم الناجح .
فالثبات والقوة والتماسك والنجاح نسلم جدلا بجدوى الغراء والإشراف . وبالانكسار والفشل ندرك الخلل فيهما ، فتنكشف الرؤية فيرى الغراء خلال خشب الكرسي المتكسر ، وكذلك يفتضح الإشراف .